الشيخ أبو الفيض الناكوري
10
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 6 ) لم عدو لكم عمّا أمر اللّه . إِنْ تَكْفُرُوا أهل الإصلاح فَإِنَّ اللَّهَ لكماله غَنِيٌّ عَنْكُمْ إسلامكم ، وصلاح الإسلام لكم لا له وَلا يَرْضى اللّه وما أمر لِعِبادِهِ الْكُفْرَ ولو أراد حصوله كرما وعطاء لا لأمر داع سواهما وَإِنْ تَشْكُرُوا اللّه وأحصوا آلاءه أكرمها إرسال محمّد صلعم يَرْضَهُ الحمد لَكُمْ لما هو موصل مرامكم وَلا تَزِرُ هو الحمل وازِرَةٌ أحد وِزْرَ أُخْرى إصر أحد ، والحاصل ما أحد حامل آصار أحد ولا سؤال لأحد لعمل أحد ثُمَّ إِلى اللّه رَبِّكُمْ مالككم مَرْجِعُكُمْ عودكم مآلا فَيُنَبِّئُكُمْ اللّه وهو الإعلام بِما للمصدر كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أعمالكم صوالحها وطوالحها للصالح دارالسلام كرما وللطالح الدرك عدلا إِنَّهُ اللّه عَلِيمٌ كامل علم بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) الأسرار والآمال . وَإِذا كلّما مَسَّ وصل وأدرك الْإِنْسانَ الطالح العادل وهو عم رسول اللّه وألدّ الأعداء له ، أو أعم ضُرٌّ عسر وداء دَعا رَبَّهُ واللّه معاده دعاء ما دعا أحدا إلا اللّه مُنِيباً هو العود إِلَيْهِ اللّه ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ أعطاه كرما نِعْمَةً مِنْهُ اللّه نَسِيَ أمه وطرح ما اللّه أو العسر كانَ يَدْعُوا